قال مسؤول السياسات في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، إن واشنطن تعتزم لعب “دور محدود” في أي ضمانات أمنية لأوكرانيا، في واحدة من أوضح الدلائل حتى الآن على أن أوروبا سيتعين عليها تحمل عبء الحفاظ على سلام دائم في كييف، وذلك فيما يسعى الحلفاء الأوروبيون إلى صياغة هيكل للضمانات يشمل إرسال قوات برية إلى أوكرانيا.
وجاءت تصريحات إلبريدج كولبي، وكيل وزارة الدفاع لشؤون السياسات، الثلاثاء، خلال اجتماع ضم عدداً صغيراً من الحلفاء، رداً على أسئلة قادة عسكريين أوروبيين في جلسة ترأسها الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، وفق مجلة “بوليتيكو”.
وقال مسؤولون أميركيون وأوروبيون، إن الاجتماع، إضافة إلى لقاء آخر عُقد على عجل لزعماء حلف شمال الأطلسي “الناتو”، الأربعاء، أثار قلقاً متزايداً لدى الحلفاء من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعتمد على أوروبا لضمان سلام طويل الأمد بمجرد انتهاء الغزو الروسي”.
وقال دبلوماسي في الحلف، تم اطلاعه على المداولات إن هناك إدراكاً متزايداً بأن أوروبا “ستكون الطرف الذي سينفذ ذلك على الأرض… الولايات المتحدة ليست ملتزمة بشكل كامل بأي شيء”.