يُخطط الملياردير الأميركي إيلون ماسك للعودة إلى المشهد السياسي قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس؛ من خلال استثمار ضخم في خطة تهدف إلى زيادة إقبال الناخبين الجمهوريين على التصويت، حسبما ذكرت مصادر مطلعة لموقع “أكسيوس”.
وأفاد “أكسيوس” بأن ماسك يعمل على إحياء لجنة العمل السياسي المستقلة الخاصة به “أميركا باك” America PAC، التي أنفقت أكثر من 260 مليون دولار للمساعدة في انتخاب الرئيس دونالد ترامب عام 2024.
وأوضحت المصادر، أن لجنة “أميركا باك” ستركز على حملات زيارة المنازل، والإعلانات الرقمية، والرسائل البريدية المباشرة بهدف حشد القاعدة المحافظة، بما في ذلك الناخبون الذين عادةً ما يكونون أقل ميلاً للإدلاء بأصواتهم في السنوات التي لا تُجرى فيها انتخابات رئاسية.
ورفض ممثلون للملياردير في مجال التكنولوجيا تحديد المبلغ الذي سينفقه بالضبط؛ لكن بالنظر إلى ما تبرع به في عام 2024، من المتوقع أن يكون المبلغ كبيراً.
وذكر “أكسيوس”، أن تبرعات ماسك لدعم ترامب عبر لجنة “أميركا باك” في انتخابات عام 2024، جعلت منه أكبر متبرع سياسي فردي خلال دورة انتخابية واحدة في تاريخ الولايات المتحدة.
وقال جيمس بلير، كبير المستشارين السياسيين لترامب، في تصريحات لـ”أكسيوس”: “كانت منظمة أميركا باك شريكاً أساسياً في حملتنا التاريخية لحض الناخبين على التصويت في عام 2024، وعودتها في عام 2026 تمثل دفعة قوية للجمهوريين في جميع أنحاء البلاد”. وأضاف: “سنتفوق مرة أخرى على خصومنا، وننفذ مهمتنا لصالح الحزب الجمهوري بحزم من الآن وحتى يوم الانتخابات”.
ولفت “أكسيوس” إلى أن استثمار ماسك سيُعزز التفوق المالي الهائل الذي يتمتع به الجمهوريون على الديمقراطيين، في وقت أصبحت فيه معدلات التأييد المنخفضة لترامب؛ لا سيما في ما يتعلق بالاقتصاد وحرب إيران؛ تهدد سيطرة الحزب الجمهوري على مجلس النواب، وربما مجلس الشيوخ، في انتخابات 3 تشرين الثاني المقبل.
وأشار “أكسيوس” إلى أن ماسك، وهو أغنى شخص في العالم، يجري محادثات مع فريق ترمب بشأن كيفية تقديم المساعدة.