وجهت رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين “فيفبرو” اتهامات عنيفة ومباشرة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو بـ”إساءة استخدام السلطة الرئاسية بشكل فادح”، على خلفية خطة سرية لبيع حصص من بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وأكدت فيفبرو -التي تضم أكثر من 70 نقابة للاعبين حول العالم- أن ثقة لاعبي كرة القدم في الفيفا قد “اهتزت بشدة” نتيجة لتصرفات رئيس الهيئة الكروية العالمية جياني إنفانتينو.
تمثلت الأزمة في سعي إنفانتينو لإنشاء شركة تُدعى “فيفا فورورد إنتربرايز” (FIFA Forward Enterprise) بهدف بيع حصص من كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وأكدت الرابطة أن هذه المفاوضات أُديرت في خفاء تام وخلف الأبواب المغلقة دون علم مجلس الفيفا أو اللاعبين.
ورغم مسارعة الفيفا إلى سحب المقترح واعتباره مجرد “خطأ” معلنًا تجديد الثقة في إنفانتينو خلال اجتماع في المغرب، فإن الرابطة شددت على أن هذا التراجع لا يمحو الجرم الإداري.
وفي رسالة شديدة اللهجة وجهتها فيفبرو إلى الأمين العام للفيفا ماتياس غرافستروم، أكدت النقابة أن ثقة اللاعبين اهتزت بشكل جذري ولا يمكن ترميمها بالوعود، قائلة: “كأس العالم ليس ملكية شخصية لأي رئيس، بل هو أمانة لكرة القدم”.
كما انتقدت الرابطة انفراد إنفانتينو بالقرارات، مستشهدةً بفرض فترات راحة شرب الماء التي استُغلت تجاريًا تحت غطاء صحة اللاعبين.
واختتمت الرابطة موقفها بالإشارة إلى أن مذكرات التفاهم الموقعة مع الفيفا تصبح بلا قيمة إذا كان بإمكان فرد واحد الالتفاف على المؤسسات، مطالبة بإصلاحات هيكلية فورية وضمانات صارمة لحماية مستقبل اللعبة.

