حافظ الدولار الأميركي على نطاق ضيق يوم الأربعاء، في ظل ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأميركية الرئيسية بحثاً عن مؤشرات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي، فيما ارتفع الدولار الأسترالي بعد أن أعادت بيانات التضخم المحلية المرتفعة فوق التوقعات إحياء الرهانات على رفع آخر لأسعار الفائدة.
ارتفع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.1% إلى 98.98، لا يزال على مقربة من أدنى مستوى في ثلاثة أشهر سجله الأسبوع الماضي.
ينتظر المستثمرون بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الأمريكي، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، المقرر صدوره في وقت لاحق من يوم الأربعاء، في وقت يسبق ندوة جاكسون هول المرتقبة نهاية هذا الأسبوع.
انخفض زوج USD/JPY للين الياباني بنسبة 0.1% إلى 158.97 ين، مستمراً في البقاء دون المستويات التي دفعت مسؤولين أميركيين ويابانيين إلى التدخل المشترك الشهر الماضي.
استمد الين دعماً أيضاً من التوقعات بأن بنك اليابان قد يرفع أسعار الفائدة في وقت مبكر قد يصل إلى أيلول. وأظهر استطلاع أجرته رويترز أن غالبية الاقتصاديين يتوقعون أن يتحرك بنك اليابان بشكل أسرع مما كان متوقعاً في السابق.
ظل الدولار الكندي تحت ضغط يوم الأربعاء، مع ارتفاع زوج USD/CAD بنسبة 0.2% إلى C$1.39.
كان الدولار الكندي قد تراجع بشدة يوم الاثنين إثر انهيار محادثات التجارة بين الولايات المتحدة وكندا، وفرضت واشنطن تعريفات بنسبة 50% على ما يقارب 20 مليار دولار من البضائع الكندية.
ردّت كندا يوم الثلاثاء بتعريفات مماثلة على ما يقارب 20 مليار دولار من الواردات الأميركية، مع رسوم جمركية بنسب 15% و25% و50% ستدخل حيز التنفيذ في 8 أيلول.
كان الدولار الأسترالي من بين أبرز العملات أداءً، إذ ارتفع زوج AUD/USD بنسبة 0.3% إلى 0.718 دولار – وهو أعلى مستوى له منذ مطلع حزيران.
أظهرت بيانات يوم الأربعاء أن مؤشر أسعار المستهلكين الشهري ارتفع بنسبة 1.0% في يوليو، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى ارتفاع بنسبة 0.8%.
تباطأ معدل التضخم السنوي إلى 3.5% من 3.8%، غير أن مقياس المتوسط المُعدَّل الذي يراقبه بنك الاحتياطي الأسترالي عن كثب ارتفع بنسبة 0.5% على أساس شهري، مما أبقى معدل التضخم الأساسي السنوي عند 3.6%.