يستعد الأمير هاري للعودة إلى المملكة المتحدة في 8 أيلول الجاري، من أجل حضور حفل توزيع جوائز مؤسسة “ويل تشايلد”، والذي يتزامن هذا العام مع الذكرى الثانية لرحيل جدته الملكة إليزابيث الثانية.
ويحرص الأمير هاري على المشاركة في هذا الحدث الإنساني منذ توليه رعاية المؤسسة قبل 17 عاماً، حيث تُكرَّم من خلاله الأطفال المصابون بأمراض خطيرة وعائلاتهم. وتُعد هذه المرة الخامسة عشرة التي يحضر فيها الحفل، حيث من المقرر أن يلتقي دوق ساسكس الفائزين وعائلاتهم، ويقدم جائزة لطفل ملهم يتراوح عمره بين أربع وست سنوات.
إعلان زيارة الأمير هاري أعاد طرح التساؤلات حول ما إذا كان سيجمعه لقاء بوالده الملك تشارلز الثالث أو بشقيقه الأمير ويليام، خصوصاً في ظل استمرار الخلافات داخل العائلة المالكة البريطانية.
وبحسب ما نقلته الصحف البريطانية، فإن الأمير هاري يخطط بالفعل للقاء الملك تشارلز خلال هذه الزيارة في محاولة “لإصلاح العلاقات”. ويرى المحللون أن هذا الاجتماع قد يشكل أفضل فرصة لهاري لاستعادة مكانته وتقريب وجهات النظر قبل أن يصبح أكثر تهميشاً عن الالتزامات الملكية والسياسية والعسكرية.
وأشارت تقارير إلى أن الاجتماع المرتقب قد يكون الأول بين الأمير هاري والملك تشارلز منذ ما يقارب العامين، مما يعزز التكهنات بإمكانية حدوث مصالحة طال انتظارها داخل العائلة المالكة.