اكد النائب ابراهيم كنعان من بكركي بعد لقائه البطريرك الماروني بشارة الراعي ان الدور الحاسم الذي يقوم به البطريرك الراعي هو بالاتجاه نفسه للبطاركة التاريخيين لمصلحة الدولة لا الحزب والجيش لا الميليشيا والقضاء لا حارة كل مين إيده إلو وشريعة الغاب، والإصلاح لا المحاصصة التي تضيّع الدنيا والآخرة وليس بالسياسات الصغيرة يبنى البلد وتسترد الحقوق والأرض والسيادة بل بالاستراتيجيات الكبرى والقناعة التامة بمؤسساتنا الدستورية وجيشنا.
واعتبر كنعان انه من الضروري ان نكون جميعاً داعمين للدولة كخيار لا كرهان حتى إذا خسرنا “يطلع الحق على الدولة وإذا ربحنا يطلع الحق معنا” و لسنا خائفين، والله معنا، وبعد الانتخابات الرئاسية وتشكيل الحكومة، وبالرغم من كل الآراء المتنوعة حول الكثير من المسائل، لا يمكن نكران أن لبنان خطا خطوات باتجاه تفعيل دور الدولة وهيبتها والخروج من سياسة المحاور ودفع الأثمان التي ما زلنا ندفع قسماً كبيراً منها لاسيما بالجنوب.
واكد كنعان اننا ذاهبون الى استكمال هذا الطريق الذي هو لمصلحة جميع اللبنانيين وليست لمصلحة طرف. ومن يقرأ أن ذلك يعزز دور المسيحي اكثر من دور الشيعي ودور السني اكثر من الدرزي، أو الدرزي أكثر من أي دور، يكون لم يقرأ ولم ير ولم يعرف، فالحياد الذي نادى به البطريرك لم يكن كلمة عابرة بل أساس قيامة لبنان واستقراره، وعلى هذا الحياد يجب ان نذهب لا الى محاور أخرى.