قال أليكسي ليخاتشوف، رئيس مؤسسة الطاقة النووية الحكومية روس آتوم، اليوم ، إن الدرع النووي الروسي يجب أن يتم تطويره في السنوات القادمة في ظل “التهديدات الجسيمة”.
وتعمل روسيا والولايات المتحدة على تحديث ترسانتيهما النوويتين بما في ذلك الأنظمة المستخدمة في رصد الصواريخ النووية القادمة واعتراضها، في الوقت الذي تعمل فيه الصين على تعزيز قدراتها النووية إلى ما هو أبعد كثيراً من قدرات فرنسا وبريطانيا.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن ليخاتشوف قوله “في ظل الوضع الجيوسياسي الراهن، نواجه تهديدات جسيمة لوجود بلدنا. ولذلك فإن الدرع النووي، والذي يعد أيضاً سيفاً، يمثل ضماناً لسيادتنا”. وأضاف “ندرك اليوم أنه لابد من تطوير الدرع النووي في السنوات القادمة”.
وتأتي تصريحات ليخاتشوف، بعد أسابيع على قول نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف خطر المواجهة النووية العالمية “لم يتضاءل”، وأشار ريابكوف إلى ما قال إنه نشر أنظمة أسلحة أميركية في “مناطق يؤثر فيها ذلك بشكل مباشر على أمن روسيا”.
ووفقاً لبحث أجراه (اتحاد العلماء الأميركيين)، تمتلك روسيا حوالي 4300 رأس نووي بين مخزنة ومنشورة وتمتلك الولايات المتحدة نحو 3700، أي ما يعادل 87 بالمئة تقريباً من إجمالي المخزون العالمي. وتعدّ الصين ثالث أكبر قوة نووية في العالم بامتلاكها نحو 600 رأس نووي، تليها فرنسا بحوالي 290، ثم بريطانيا بنحو 225.