رأى المحلل السياسي وجدي العريضي للمدى أن وقف اطلاق النار هش في غزة والمشروع الاساسي هو اسرائيل الكبرى وأمس كان هناك كلام كبير في الكنيست بالمطالبة باحتلال الضفة الغربية لانها تلموديا اهم من غزة، كاشفا عن أن المقربين من ترامب يؤكدون أن هناك عدوانا قريبا على لبنان والغطاء الاميركي باق لتقوم بما يحلو لها في لبنان والمنطقة، فيما الحرب في غزة لم تنته، اما في في لبنان فتشير الاعتداءات التي حصلت امس ان اسرائيل تخطط لتوسيع الحرب، ولذلك نتوقع ان لبنان مقبل على عدوان.
واشار العريضي الى ان اسرائيل تسعى للضغط على لبنان لدخوله بسلام منفرد بينما هذا ما لن يحصل نتيجة التركيبة اللبنانية والحل هو بالعودة الى اتفاقية الهدنة لان لبنان لا يمكن أن يتحمل حربا جديدة ولا يجب ان يبقى ساحة لتبادل الرسائل وان يدفع الاثمان على ارضه.
ورأى ان الميكانيزم هي كاللجان على الطريقة اللبنانية اي مقبرة المشاريع، ولكن على حزب الله ان يلتزم بحصر السلاح كي لا يعطي حجة لاسرائيل لتوسيع اعتداءاتها، والرئيس عون حين تكلم عن السلام العادل والشامل قصد قمة بيروت ولم يعنِ ان لبنان سينخرط في سلام منفردا بينما لبنان يلتزم وقف اطلاق النار واسرائيل مستمرة في خرقه يوميا وتحتل مناطق عدة في الجنوب، مرجحا ان يبقى الستاتيكو رهنا على ما هو عليه، مع ابقاء التصعيد مدروسا، الى ان يحصل حل شامل في المنطقة.
واكد العريضي ان الانتخابات النيابية ستجري في موعدها ولا تأجيل تقنيا إلا في حال اعتداء اسرائيلي واسع على لبنان وقطار الانتخابات انطلق وفق القانون الحالي وبدأنا نلمس ان هناك تحالفات بدأت بالتمظهر ويفصلنا فقط 6 اشهر عن الانتخابات، ولفت الى ان الحريري لا يبدو انه سيخوض الاستحقاق الانتخابي والاعتبارات التي حكمت حراكه سابقا في لبنان واخرجته من اليوميات السياسية، لم تتغير.
وختم العريضي بالتأكيد اننا في ظروف اقتصادية صعبة ونعول على الاستقرار ليتمكن المغتربون من القدوم الى لبنان في فترات الاعياد، والاهم هي عملية اعادة اموال المودعين، التي تشكل الاساس لعودة الاستقرار المجتمعي والنهوض الاقتصادي والمالي.