أكد ناشر موقع الانتشار الصحافي ابراهيم عوض في حديث لصوت المدى أن جلسة مساءلة الحكومة والتي ستشهد ثمانين نائبا متكلما يعني ان هؤلاء سيسائلون الحكومة ولكن بالنسبة لطرح الثقة بالحكومة يجب متابعة مجريات الجلسة وقرارات الكتل النيابية في هذا الاطار، في وقت تحظى هذه الحكومة بدعم عربي ودولي وعلى رأسها السعودية واميركا، مع العلم أن الحكومة ستصاب بالضعف بعد جلسة المساءلة وصورتها لن تكون كما كانت عليه قبل هذه الاجلسة، الا انها ستحظى مجددا بثقة المجلس النيابي.
ورأى عوض أن هذه الجلسة ستشهد مشادات كلامية حادة ولكن مواقف الكتل النيابية كما كل الاحزاب ستركز على ملف نزع سلاح حزب الله بينما ستغيب عن الكلمات الى حد ما المواضيع المعيشية وهذه ملهاة للهروب من مسؤولياتهم عن هموم المواطنين المعيشية والاقتصادية.
واعتبر عوض انه يجب مقاربة مسألة المؤتمرات بالبحث عما تريده اميركا في هذه المؤتمرات وبخاصة ما يتعلق بمؤتمر دعم الجيش المزمع عقده، ونحن لم نسمع موقفا مشجعا من اميركا حول هذا المؤتمر والذي يبقى في إطار الدعم الكلامي، بينما بعض الدول العربية اوقفت دعم الجيش. ونحن نأمل ان تكون نتائج مؤتمر باريس مرضية، فبسط سلطة الجيش يستوجب عديدا وعتادا واذا كانت اميركا بالفعل صادقة بدعم الجيش فعليها التجاوب مع مطالب قيادة الجيش التي تعرف ما الذي يحتاج اليه الجيش بدلا من أن تقدم له عتادا شكليا لا مردودا مهما له على ارض الواقع.
عوض ختم بالاشارة الى أن اتفاق الاطار لم يجلب لنا إلا الخراب والدمار وهو لعنة على لبنان لانه بعد الاتفاق استبسلت اسرائيل في وحشيتها وباتت تستهدف مؤسسات الدولة وتضرب المدارس والمستشفيات وتهدم المنازل، مؤكدا انه وقبل أن يتفاوض لبنان مع العدو الاسرائيلي من موقع ضعف، فلنتفاوض مع بعضنا البعض لتحصين الساحة الداخلية والذهاب بموقف موحد الى اي مفاوضات.