نفذ أهالي وفاعليات ومشايخ من بلدة غزة والبلدات المجاورة اعتصاما احتجاجيا أمام المكب، مطالبين بإجراءات “فورية وجذرية لمعالجة الكارثة البيئية والصحية التي تهدد حياة آلاف السكان جراء الروائح وتراكم النفايات الناجمة عن معمل الفرز ومكب النفايات التابع لاتحاد بلديات البحيرة”.
واحتج المعتصمون على “استمرار تشغيل المكب رغم الوعود المتكررة بإيجاد حلول بديلة”، مؤكدين أن “جبل النفايات ارتفع إلى عشرات الأمتار، في ظل تفاقم الروائح الكريهة وانتشار المخاوف من انعكاسات التلوث على صحة المواطنين والبيئة والمياه الجوفية والأراضي الزراعية”.
وفي الختام، أكد المعتصمون “سلمية التحرك الهادف إلى الدفاع عن حقهم في الحياة الكريمة والبيئة النظيفة”، مطالبين بـ”إقفال المكب بصيغته الحالية، واعتماد حلول علمية ومستدامة لإدارة النفايات، وإنشاء معامل حديثة تعتمد الفرز وإعادة التدوير وفق المعايير البيئية”.
وحذروا من أن “استمرار تجاهل هذه القضية سيؤدي إلى مزيد من التدهور الصحي والبيئي”، مؤكدين مواصلة تحركاتهم حتى “تتحول الوعود إلى إجراءات عملية تضع حدا لمعاناة استمرت سنوات”.