أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، عن اعتقال قائد لواء “آن كييف” العسكري، ستانيسلاف لوتشانوف، الذي هزته فضيحة مدوية في إطار تحقيق جنائي في جريمة قتل.
وفي تفاصيل الجريمة، أعلنت الشرطة الأوكرانية أنّ قائد الوحدة، ستانيسلاف لوتشانوف، متورط بصورة مباشرة في اختطاف وقتل شقيقين اختفيا من منطقة كييف في حزيران الماضي، وذلك بعدما أهانا امرأة خلال مشادة كلامية بسبب الضوضاء، فاستعان زوجها بجنود آخرين “للانتقام” منهما.
وتزامن الكشف عن هذه القضية مع وصول زيلينسكي إلى العاصمة الفرنسية باريس لحضور اجتماع مع داعمين أوروبيين لبحث سبل الضغط على روسيا وتزويد كييف بأنظمة دفاع جوي.
وأفاد بيان رسمي صادر عن الشرطة الأوكرانية بأنه عُثر على جثتي الشقيقين الأسبوع الماضي وقد اخترقتهما الرصاصات، فيما أكّد زيلينسكي في بيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي اعتقال 10 أشخاص في القضية “من بينهم جنود وقائد سابق للواء 155”.
ويُعرف اللواء 155 باسم لواء “آن كييف”، نسبةً إلى أميرة كييفية من العصور الوسطى تزوجت من العائلة المالكة الفرنسية، وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن رفقة زيلينسكي عن إنشاء هذه الوحدة في الذكرى الثمانين لإنزال النورماندي عام 2024، وتلقى مئات من جنودها تدريباً جزئياً في فرنسا لتكون قوة قتالية رائدة ورمزاً للدعم الفرنسي.
وعلى الرغم من الرهان الغربي عليها، تعاني الوحدة منذ تشكيلها من هروب جماعي، وتدنٍ في الروح المعنوية، ونقص في المعدات، واهتزت بفعل عدة فضائح من بينها مئات التقارير عن حالات فرار من الخدمة، وصولاً إلى إعلان قيادة الجيش الأوكراني، يوم السبت، إيقاف لوتشانوف عن العمل بعد مغادرته الوحدة من دون إذن.