أفادت شبكة “سي إن إن”، بمقتل شخص في بيدفورد بولاية مين الأمريكية في ثاني حادث إطلاق نار مميت على يد إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في أقل من أسبوع.
وأضافت نقلا عن السيناتور أنغوس كينغ أن “القتيل كان هدفا لعملية إنفاذ قوانين الهجرة، وقد بدأ المتظاهرون بالتحشد في حديقة قريبة”.
ويأتي حادث إطلاق النار في ولاية مين بعد أيام فقط من قيام عميل فيدرالي بإطلاق النار على مهاجر مكسيكي وقتله في هيوستن، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات جماهيرية ومطالبات بالشفافية والمساءلة.
وطالبت الدعوات بمحاسبة عملاء إدارة الهجرة والجمارك في وقت سابق من هذا العام بعد مقتل الأم رينيه غود البالغة من العمر 37 عاما وممرضة العناية المركزة أليكس بريتي البالغة من العمر 37 عامًا على يد عملاء الهجرة الفيدراليين خلال عملية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مينيابوليس.
المصدر: “سي إن إن”