فقد هبطت أسهم كبرى البنوك الأميركية، من بينها بنك أوف أميركا وسيتي غروب ومورغان ستانلي وويلز فارجو، بأكثر من 1.5% في الساعة 4:40 فجراً بتوقيت نيويورك، في حين تراجعت أسهم البنوك الإقليمية بشكل أكثر حدة بعد سلسلة من الأخبار السلبية.
وجاءت تلك التراجعات على خلفية انخفاض حاد قادته أسهم زايونز بانكورب وويسترن ألاينس بانكورب، بعد إعلان المؤسستين تعرضهما لعمليات احتيال في قروض موجّهة لصناديق تستثمر في الرهون العقارية التجارية المتعثرة.
وشهدت أسهم البنوك الإقليمية تداولات محدودة في بداية جلسة الجمعة، حيث انخفض سهم زايونز بنسبة 1.8% إضافية، بينما هوى مؤشر S&P للبنوك الإقليمية بنحو 6.3% في جلسة الخميس، في موجة بيع وصفت بأنها الأسوأ منذ اضطرابات نيسان الماضية وتذكّر بالأزمة المصرفية التي هزّت القطاع عام 2023.
ويركّز المستثمرون أنظارهم الآن على موسم النتائج الفصلية، إذ تستعد مجموعة من البنوك الإقليمية الكبرى لإعلان أرباحها قبل افتتاح الأسواق في نيويورك.