رفض ناجون من الزلزال في أفغانستان العودة إلى القرى المدمرة، إذ يلاحقهم الخوف من أن تتسبب الهزات الارتدادية في سقوط الصخور من الجبال. واختاروا البقاء في الحقول، وعلى ضفاف الأنهار حتى من دون خيام تقيهم من المطر.
وضرب زلزالان المنطقة منذ منتصف ليل 31 آب الماضي، ما أسفر عن مقتل أكثر من 2200 شخص، وإصابة أكثر من 3600 آخرين، وتدمير آلاف المنازل، كما تسببت الهزات الارتدادية في انهيارات أرضية جديدة أدت إلى محاصرة عائلات بين الجبال غير المستقرة، ومياه الأنهار الفائضة.
ويحاصر الفقر وسوء البنية التحتية في أفغانستان قرى عدة تبعد ساعات عن أقرب طريق، في حين انهارت معظم المنازل المبنية من الطين والحجارة فور وقوع الهزات.
وتحذر وكالات الإغاثة الدولية من أن غياب المأوى وخدمات الصرف الصحي والنظافة والغذاء قد يؤدي إلى تفاقم الصدمة وانتشار الأمراض والفقر في واحدة من أفقر دول العالم وأكثرها عرضة للزلازل.