كشف مصدر نيابيّ مواكب لحركة الاتصالات واللقاءات في الخارج لـ”البناء”، أن «كل المساعي لإيجاد البديل عن اليونيفيل ليست سوى مراوغة وتقطيع وقت، ولا يوجد قرار حتى الآن بانتظار جملة أحداث واستحقاقات؛ أبرزها: حسم جيش الاحتلال خياراته بشأن الانسحاب أو إعادة الانتشار أو التوسّع لما بعد علي الطاهر أو الإبقاء على قواته في الحدود التي وصلت إليها إلى ما بعد الانتخابات في «إسرائيل»، والثاني انتخابات الكنيست وما ستفرزه من توازنات سياسية جديدة في «إسرائيل» وصياغة رؤية جديدة للوضع الأمني والعسكري على الجبهة الشمالية، والثالث الانتخابات الأميركيّة وانعكاسها على السياسات الأميركية في المنطقة ومسار المفاوضات الأميركي – الإيراني والمقاربة الأميركية للملف اللبناني – الإسرائيلي».
وحذّر المصدر من أن إبعاد اليونيفيل عن الملف الأمني على الحدود ورفض قوات أوروبية بصيغ أخرى يهدفان إلى الاستفراد الأمني بلبنان، وإلغاء كل قنوات التواصل غير المباشرة بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي لدفع الجيش اللبناني للتنسيق المباشر مع جيش الاحتلال، ليكون مقدمة للتطبيع الأمني وإيلاء الجيش اللبناني مهمة نزع السلاح بدلاً من الجيش الإسرائيلي في مراحل لاحقة.